واتساب

القرنيه المخروطيه: أعراضها ومضاعفاتها وأحدث تقنيات العلاج

القرنيه المخروطيه

جدول المحتويات

العين هي بوابتنا لرؤية العالم من حولنا، والقرنية هي الطبقة الأمامية الشفافة التي تسمح بمرور الضوء وتركيزه على شبكية العين وتسمح لنا برؤية الأشياء بوضوح. لكن في بعض الحالات قد تُصاب القرنية باضطراب يُغير من شكلها الطبيعي ويؤثر على وضوح الرؤية.

 ومن أبرز هذه الاضطرابات حالة تُعرف باسم القرنيه المخروطيه وهي من أكثر مشكلات العيون شيوعًا بين فئة المراهقين والشباب، وقد تُعيق ممارسة الأنشطة اليومية مثل القراءة أو القيادة.

ماهي القرنيه المخروطيه؟

القرنيه المخروطيه (Keratoconus) هي حالة مرضية تصيب قرنية العين، حيث تضعف وتفقد سمكها تدريجيًا فتنحني إلى الخارج لتأخذ شكلًا مخروطيًا بدلًا من الشكل الكروي الطبيعي. هذا التغيير في شكل القرنية يؤدي إلى انكسار غير صحيح للضوء داخل العين، وبالتالي تظهر الرؤية ضبابية أو مشوشة مع صعوبة في وضوح التفاصيل، وغالبًا ما تصيب كلتا العينين بدرجات متفاوتة.

مراحل تطور القرنيه المخروطيه

تمر القرنية المخروطية بمراحل متدرجة تبدأ خفيفة وقد تصل إلى شديدة، ويختلف تأثيرها على الرؤية من شخص لآخر:

  • المرحلة الأولى (المبكرة): غالبًا لا يلاحظ المريض أي تغير في النظر، ويتم اكتشاف الحالة فقط عبر فحوصات العين الدقيقة.
  • المرحلة الثانية (المتوسطة): تبدأ مشاكل الرؤية بالظهور مثل عدم وضوح التفاصيل والحاجة إلى تغيير النظارة بشكل متكرر.
  • المرحلة الثالثة (المتقدمة): تزداد الأعراض وضوحًا، ويصبح النظر أكثر تشوشًا مع صعوبة في القراءة أو القيادة خاصة ليلًا.
  • المرحلة الرابعة (الشديدة): تصل القرنية لدرجة كبيرة من التحدب وقد يحدث تندب، ما يؤدي إلى ضعف شديد في النظر قد يستلزم تدخلًا جراحيًا مثل زراعة القرنية.

ماهي اعراض القرنيه المخروطيه؟

تظهر اعراض القرنيه المخروطيه بشكل تدريجي وبطيء، وغالبًا ما تبدأ في سن المراهقة أو بداية الشباب، ثم تزداد حدتها مع مرور الوقت. وفي معظم الحالات يستغرق الأمر سنوات عديدة حتى تنتقل الحالة من المرحلة المبكرة إلى المراحل المتقدمة، وللتوضيح يمكن تقسيم الأعراض بحسب كل مرحلة كما يلي:

في المراحل المبكرة:

 قد تكون الأعراض بسيطة مثل:

  • تشوش أو ضبابية خفيفة في الرؤية.
  • انحناء أو تموج الخطوط المستقيمة.
  • حساسية متزايدة تجاه الضوء والوهج.
  • احمرار أو تهيج العين. 

مع تقدم الحالة:

 تبدأ الأعراض في الوضوح أكثر، وتشمل:

  • ضعف الرؤية وصعوبة تمييز التفاصيل.
  • الحاجة المستمرة لتغيير مقاس النظارات الطبية.
  • زيادة قصر النظر أو الاستجماتيزم (انحراف النظر).
  • رؤية هالات أو خطوط ضوئية حول الأضواء خاصة في الليل.
  • صعوبة في القيادة ليلًا أو قراءة الطباعة الصغيرة.
  • رغبة متكررة في فرك العينين مع صداع متواصل أحيانًا. 

في الحالات المتقدمة والشديدة:

قد يصل الأمر إلى حدوث تندب في القرنية وتشوه واضح يسبب فقدانًا شديدًا في وضوح الرؤية، وهنا قد يصبح التدخل الجراحي ضروريًا.

من المهم التأكيد أن القرنيه المخروطيه لا تُعالج بالليزك مثلما يظن البعض، بل تحتاج لوسائل علاجية خاصة يحددها طبيب العيون بعد الفحص الدقيق.

ما اسباب القرنيه المخروطيه؟

حتى الآن لا يوجد سبب دقيق ومباشر لظهور القرنيه المخروطيه، لكن الأطباء يرجّحون أن الأمر مرتبط بمزيج من العوامل الوراثية والبيئية التي تؤدي إلى ضعف ألياف الكولاجين داخل القرنية، فتصبح أرق وأكثر قابلية للتحدب إلى الأمام.

الأسباب المحتملة

  • التغيرات الهرمونية، مثل فترة البلوغ أو الحمل التي قد تُفاقم من الحالة.
  • التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، خاصة من أشعة الشمس المباشرة.
  • التهابات العين المزمنة أو الاستخدام الخاطئ للعدسات اللاصقة.
  • انخفاض مضادات الأكسدة في القرنية، مما يجعلها أكثر عرضة للتلف التأكسدي والضعف.

عوامل الخطر

توجد بعض العوامل التي لا تُسبب المرض بشكل مباشر، لكنها تزيد من احتمالية ظهوره أو تُسرّع من تطوره، مثل:

  • العامل الوراثي – وجود تاريخ عائلي للإصابة يزيد من احتمالية ظهور المرض.
  • فرك العين المستمر أو المفرط، خاصة عند مرضى الحساسية أو الرمد الربيعي.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات الصحية المصاحبة، مثل متلازمة داون، متلازمة مارفان، متلازمة إيلرز دانلوس، التهاب الشبكية الصباغي، والربو.

وبالرغم من أن هذه العوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة، إلا أن تطور المرض يحدث ببطء وعلى مدار سنوات، مما يجعل الكشف المبكر والمتابعة الدورية مع طبيب العيون أمرًا ضروريًا لتجنب تدهور الحالة.

ماذا يحدث إذا لم تُعالج القرنية المخروطية؟

تزداد خطورة القرنيه المخروطيه في حال إهمال العلاج أو تأخر التدخل الطبي، إذ قد تؤدي إلى:

  • ضعف شديد في النظر وتشوش لا يمكن تصحيحه بالنظارات أو العدسات اللاصقة.
  • قصر النظر الشديد أو الاستجماتيزم المتفاقم.
  • تكوّن ندوب على سطح القرنية، خاصة في المنطقة التي يزداد فيها التحدب، مما ينعكس سلبًا على وضوح الرؤية.
  • حدوث تورم مفاجئ في القرنية نتيجة تضرر طبقة غشاء ديسميه وتسرب السوائل داخلها، وهي حالة تُعرف باسم مَوَه القرنية، قد تختفي تلقائيًا لكنها أحيانًا تترك ندوبًا دائمة تؤثر على جودة النظر.

في بعض الحالات المتقدمة قد يلجأ الطبيب إلى زراعة القرنية، وهي عملية تختلف تمامًا عن جراحات أخرى مثل علاج الماء الأبيض التي تستهدف عدسة العين.

كيف يتم تشخيص القرنية المخروطية؟

يبدأ التشخيص دائمًا بالفحص السريري، حيث يستمع الطبيب لتاريخ المريض المرضي والعائلي، ويقيّم الأعراض مثل تشوش الرؤية أو الحاجة المستمرة لتغيير النظارات. بعد ذلك، يُجري فحص العين بالمصباح الشقي لرؤية أي تغيّرات في شكل القرنية أو وجود عتامات دقيقة.

ثم يُستكمل التشخيص باستخدام فحوصات أكثر دقة، ومنها:

  • تصوير طبوغرافي للقرنية – يوفّر خريطة مفصلة لتضاريس سطح القرنية، ويُعتبر الأداة الأدق لاكتشاف المرض في مراحله المبكرة ومتابعة تطوره.
  • التصوير المقطعي البصري (OCT) – يكشف سماكة القرنية وبنيتها الداخلية بدقة عالية.
  • قياس سماكة القرنية (باكيمتري) – لتحديد مدى ترققها مع تقدم المرض.
  • اختبارات الانكسار وحدّة الإبصار – لمعرفة درجة تأثر النظر.
  • التصوير ثلاثي الأبعاد للقرنية – يعطي رؤية شاملة للتحدبات والاضطرابات في سطح القرنية.

الدمج بين الفحص السريري وهذه الفحوصات المتقدمة يتيح للطبيب تشخيص القرنية المخروطية مبكرًا ووضع خطة علاجية مناسبة قبل تفاقم المشكلة.

علاج القرنيه المخروطيه

يعتمد علاج القرنية المخروطية على شدة الحالة ومرحلة تطور المرض، ويهدف بشكل رئيسي إلى تحسين الرؤية وإبطاء تقدّم التغيرات في شكل القرنية. وتشمل طرق العلاج ما يلي:

العلاجات غير الجراحية

  • النظارات الطبية: تُستخدم في المراحل المبكرة والخفيفة لتصحيح النظر.
  • العدسات اللاصقة: وتشمل عدة أنواع متخصصة حسب شدة التحدب، مثل:
    • العدسات الصلبة للقرنية المخروطية النافذة للغاز (GP).
    • العدسات الهجينة (مزيج بين الصلبة واللينة).
    • العدسات السكليرالية أو شبه السكليرالية ذات القطر الكبير.
    • العدسات الرقيقة المخصصة المصممة وفق قياسات العين.
    • تقنية Piggybacking التي تجمع بين عدستين (رقيقة أسفل وصلبة فوقها) لزيادة الراحة.
    • العدسات الاصطناعية المخصصة بتقنيات تصوير دقيقة.
  • تثبيت القرنية (Cross-Linking)

إجراء ضوئي يُعَد من أهم العلاجات لإيقاف تطور المرض. يعتمد على وضع قطرة عين تحتوي على (ريبوفلافين) فيتامين B2 على العين، ثم تعريض القرنية لأشعة فوق بنفسجية؛ مما يقوي ألياف الكولاجين ويمنع المزيد من التحدب. هناك طريقتان:

  • مع إزالة ظهارة القرنية (Epithelium-off).
  • مع الإبقاء على ظهارة القرنية (Epithelium-on).

وتصل نسبة نجاح هذا الإجراء إلى 95–99%.

العلاجات الجراحية

  • زراعة الحلقات داخل القرنية: يتم فيها إدخال حلقات بلاستيكية رفيعة على شكل نصف دائرة داخل القرنية، بهدف تعديل شكلها وتسطيحها لتحسين الرؤية، وتتميز بإمكانية إزالتها أو استبدالها لاحقًا عند الحاجة.
  • جراحة الليزر الضوئي الدقيق (الفيمتو ثانية): تُستخدم لإحداث شقوق دقيقة داخل القرنية لتسهيل عملية زراعة الحلقات بشكل أكثر دقة وأمان.
  • بروتوكول أثينا: يجمع بين إعادة تشكيل السطح الخارجي للقرنية باستخدام الليزر السطحي (مثل الليزر التقليدي لإزالة الطبقة السطحية)، ثم إجراء عملية تثبيت القرنية لمنع المزيد من التدهور.
  • رأب القرنية بالحرارة الموجَّهة طبوغرافيًا: وهي تقنية تعتمد على استخدام موجات حرارية دقيقة (من خلال جهاز صغير) لتعديل شكل القرنية وفقًا لخريطتها الطبوغرافية، لكنها تُستخدم بشكل أقل شيوعًا.
  • زراعة القرنية (جزئية أو كاملة): وهي الخيار الأخير في الحالات المتقدمة جدًا، حيث يتم استبدال الجزء التالف أو كامل القرنية بقرنية سليمة من متبرع. ورغم فعاليتها، إلا أنها قد ترافقها بعض المخاطر مثل العدوى أو رفض الجسم للقرنية المزروعة، وغالبًا ما يحتاج المريض بعدها إلى نظارات أو عدسات لتحسين وضوح الرؤية.

الوقاية والتوصيات لمرضى القرنية المخروطية

لا توجد وسيلة مضمونة تمنع الإصابة بالقرنية المخروطية بشكل كامل، لكن هناك خطوات تساعد في تقليل المخاطر أو الحد من تفاقم الحالة عند المصابين، ومنها:

  • تجنب فرك العينين ومعالجة أسباب الحكة مثل الحساسية.
  • مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيّر في الرؤية أو ظهور أعراض جديدة.
  • الالتزام بالفحوصات والمتابعة الدورية لاكتشاف التغيرات مبكرًا.
  • ارتداء النظارات الشمسية عند التعرّض للشمس لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية.

من هو أفضل دكتور قرنية مخروطية؟

يضم مركز الحكماء للعيون في الرياض وجازان نخبة من الاستشاريين في طب العيون المتخصصين في تشخيص وعلاج القرنيه المخروطيه بمختلف مراحلها. ويعتمد الأطباء على أحدث التقنيات العالمية في الفحوصات والعمليات لضمان دقة التشخيص وتحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.

ختامًا:

القرنيه المخروطيه ليست مرضًا نادرًا كما يعتقد البعض، لكنها أيضًا ليست النهاية. فبفضل التقدّم الطبي وتوافر وسائل التشخيص المبكر والعلاج الحديث، يمكن للمريض أن يحافظ على نظره ويواصل حياته بشكل طبيعي. المفتاح الأساسي يكمن في الوعي، المتابعة الدورية، والالتزام بتعليمات الطبيب. وكلما كان التدخل أسرع، كانت النتائج أفضل وأبسط.

د. أحمد بن عبدالرزاق الصالح

استشاري طب وجراحة العيون

د. عبدالمجيد بن عثمان الجعيثن

استشاري طب وجراحة العيون جراحة القرنية والماء الأبيض والليزر

د. يزيد بن أحمد الفريان

استشاري طب وجراحة العيون جراحة القرنية والماء الأبيض والليزر

الأسئلة الشائعة حول القرنيه المخروطيه

ماهي القرنيه المخروطيه؟
هي مرض يصيب القرنية فتصبح أرقّ وأكثر تحدبًا للأمام، مما يسبب ضعف وتشوش الرؤية.

ما اسباب القرنيه المخروطيه؟
السبب الدقيق غير معروف، لكن يُرجح أنه مزيج من عوامل وراثية وبيئية تؤدي إلى ضعف ألياف القرنية.

ما عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بالقرنية المخروطية؟
وجود تاريخ عائلي، فرك العين المتكرر، الحساسية المزمنة، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

ما اعراض القرنيه المخروطيه المبكرة؟
تشوش الرؤية، تغير مقاسات النظارات بشكل متكرر، وزيادة الاستجماتيزم.

كيف يتم تشخيص القرنية المخروطية؟
من خلال فحص العين، تصوير طبوغرافي للقرنية، وقياس سماكتها وانحنائها.

هل يمكن الشفاء التام من القرنية المخروطية؟
لا يوجد شفاء تام، لكن يمكن إيقاف تطورها وتحسين الرؤية بطرق علاجية مختلفة.

ما هي مراحل تطور القرنية المخروطية؟
تبدأ بمراحل خفيفة تُعالج بالنظارات أو العدسات، ثم متوسطة وشديدة قد تحتاج لتثبيت أو زراعة قرنية.

هل تؤثر القرنية المخروطية على جميع الأعمار؟
غالبًا تبدأ في سن المراهقة والشباب، لكن قد تظهر في أي عمر.

هل القرنية المخروطية وراثية؟
نعم، وجود تاريخ عائلي يزيد من خطر الإصابة.

ما مضاعفات القرنية المخروطية إذا لم تُعالج؟
تشوش دائم في الرؤية، ندوب بالقرنية، أو الحاجة لزراعة قرنية في المراحل المتقدمة.

ما طرق علاج القرنية المخروطية في المراحل المبكرة؟
النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة الخاصة.

ما طرق علاج القرنية المخروطية في الحالات المتقدمة؟
تثبيت القرنية بالأشعة (Cross Linking)، زراعة حلقات، أو زراعة قرنية.

ما نسبة نجاح عملية تثبيت القرنية؟
مرتفعة جدًا وتساعد في إيقاف تطور المرض إذا أُجريت في مرحلة مبكرة.

متى يحتاج المريض إلى زراعة قرنية؟
عند وجود تندب شديد أو فقدان شفافية القرنية وضعف الرؤية بالوسائل الأخرى.

هل عملية القرنية المخروطية خطيرة؟
معظمها آمن وفعال إذا أُجريت لدى طبيب مختص باستخدام تقنيات حديثة.

ما مضاعفات عمليات علاج القرنية المخروطية؟
قد يحدث التهاب، جفاف، أو ضعف مؤقت في الرؤية، ونادرًا رفض مناعي للقرنية المزروعة.

هل العدسات اللاصقة تعالج القرنية المخروطية؟
لا تعالجها لكنها تساعد على تحسين وضوح الرؤية.

ما الفرق بين النظارات والعدسات اللاصقة في تصحيح النظر؟
النظارات تصلح الحالات البسيطة، بينما العدسات اللاصقة الخاصة أنسب للمراحل المتوسطة والمتقدمة.

هل يمكن الوقاية من القرنية المخروطية؟
لا توجد وسيلة مؤكدة، لكن تجنب فرك العين وعلاج الحساسية قد يقللان من خطر الإصابة.

ما النصائح للتعايش مع القرنية المخروطية؟
الالتزام بالفحوصات الدورية، استخدام العلاج الموصوف، وحماية العين من الشمس.

هل القرنيه المخروطيه تسبب العمى؟
نادرًا ما تسبب فقدان البصر الكامل، لكنها قد تؤدي لضعف شديد في الرؤية إذا لم تُعالج.

ما العلاقة بين فرك العين وتطور القرنية المخروطية؟
الفرك المتكرر يضعف أنسجة القرنية ويسرع من تقدم المرض.

هل الحمل يؤثر على القرنية المخروطية؟
قد تزيد التغيرات الهرمونية أثناء الحمل من تطور الحالة عند بعض النساء.

الوسوم
المقالات على مدونة مركز الحكماء هدفها نشر الوعي والتثقيف الصحي فقط، ولا يُقصد بها أن تكون مرجعًا طبيًا أو وسيلة للتشخيص أو العلاج. في حال وجود أي أعراض أو استفسارات تخص حالتك الصحية، يجب مراجعة طبيب مختص للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

احدث المقالات

مقالات ذات صلة...

ارتخاء الجفن

ارتخاء الجفن: دليلك الشامل من الأعراض إلى العلاج

العينان هما نافذتنا إلى العالم، وأي تغير في مظهرهما أو وظيفتهما يمكن أن يؤثر على

العدسات اللاصقة

العدسات اللاصقة: نصائح للعناية والاستخدام الآمن

تعتبر العدسات اللاصقة من الحلول العملية والمريحة لتصحيح مشاكل النظر، وتقدم بديلاً فعالاً للنظارات الطبية.

الرمد الربيعي

الرمد الربيعي: دليل شامل من التشخيص للعلاج

مع بداية فصل الربيع يزداد انتشار بعض الأمراض التحسسية التي ترتبط بتغيرات الطقس وارتفاع نسبة