قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في الرؤية مع غروب الشمس أو عند التواجد في أماكن ذات إضاءة خافتة، وهي حالة تُعرف باسم العشى الليلي أو العمى الليلي.
هذه المشكلة لا تعني فقدان البصر التام كما قد يوحي اسمها، لكنها علامة على وجود اضطراب يؤثر على قدرة العين على التكيف مع التغيرات في مستوى الإضاءة.
ما هو العشى الليلي؟
مرض العشى الليلي هو أحد أشكال ضعف البصر، ويُطلق عليه أيضًا العمى الليلي أو Nyctalopia، ويرتبط بعدم وضوح الرؤية في الظلام أو في الأجواء منخفضة الإضاءة. لا يُعتبر مرضًا مستقلًا بحد ذاته، بل هو عرض يدل على خلل في شبكية العين أو في أجزاء أخرى من الجهاز البصري.
تظهر بدايات هذه الحالة غالبًا منذ الطفولة، وتكون الشكوى الأولى للمصاب هي صعوبة الرؤية عند الانتقال من مكان مضيء إلى آخر مظلم. يتطور الأمر تدريجيًا من أطراف الشبكية باتجاه المركز، ومع تفاقم الحالة قد يشعر المريض وكأنه ينظر إلى العالم من خلال أنبوب ضيق، مما يحد من مجال الرؤية الجانبي.
وعلى الرغم من أن العشى الليلي لا يؤدي عادةً إلى العمى الكامل، إلا أنه يضعف القدرة على الرؤية بشكل ملحوظ، وقد يترافق أحيانًا مع مشكلات بصرية أخرى مثل الماء الأبيض.
كيف تحدث الرؤية في الظلام؟
تحتوي شبكية العين على نوعين رئيسيين من الخلايا البصرية، لكل منهما دور محدد في عملية الإبصار:
- الخلايا المخروطية: تتركز في مركز الشبكية، وهي المسؤولة عن تمييز الألوان وتوضيح التفاصيل في الضوء الساطع.
- الخلايا العصوية: تنتشر بشكل أكبر في أطراف الشبكية، وتعمل بكفاءة في ظروف الإضاءة المنخفضة، حيث تساعد العين على الرؤية في العتمة.
في الوضع الطبيعي يتغير حجم بؤبؤ العين بحسب شدة الضوء؛ فهو يضيق عند التعرض للضوء القوي، ويتسع في الظلام ليسمح بمرور كمية أكبر من الضوء إلى الشبكية. عندها يكون الاعتماد الأكبر على الخلايا العصوية لتأمين الرؤية الليلية.
أما في حالة العشى الليلي، فإن الخلل الذي يصيب هذه الخلايا يجعل العين غير قادرة على الاستفادة منها بالشكل المطلوب، فيجد المريض صعوبة في الرؤية في الظلام أو تحت الإضاءة الخافتة.
ما هي اسباب العشى الليلي؟
تبدأ مشكلة العشى الليلي بضعف القدرة على الرؤية في الأماكن المظلمة أو ذات الإضاءة الخافتة، وقد تتفاقم الحالة مع الوقت لتؤثر أيضًا على الرؤية خلال النهار. ويرتبط هذا الخلل عادةً باضطراب يصيب الخلايا العصوية الموجودة في شبكية العين، وهي المسؤولة عن الإبصار في الظلام.
تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه المشكلة، ومن أبرزها:
- العوامل الوراثية: حيث يمكن أن يولد الطفل ولديه خلل في شبكية العين يؤثر على عمل الخلايا العصوية ويزيد احتمالية إصابته بالعشى الليلي مع مرور الوقت.
- نقص فيتامين أ: إذ يلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا في تغذية الشبكية والمحافظة على قوة النظر، ونقصه يؤدي إلى ضعف البصر وصعوبة الرؤية الليلية.
- الأمراض العينية: مثل المياه البيضاء (إعتام عدسة العين) أو الجلوكوما (الماء الأزرق) التي تسبب تلف أنسجة العين أو العصب البصري، وكذلك التهاب الشبكية الصباغي الذي يُضعف الرؤية تدريجيًا.
- قصر النظر: وهو من المشكلات البصرية الشائعة التي قد تجعل الرؤية الليلية أكثر صعوبة.
- العمليات الجراحية أو بعض الأدوية: فقد تؤثر الإجراءات الطبية في العين أو بعض علاجات الزَرَق على كفاءة الرؤية في الظلام.
- أسباب أخرى أقل شيوعًا: مثل متلازمة أوشر التي تؤثر في السمع والبصر معًا، أو القرنية المخروطية التي تغيّر شكل القرنية وتؤثر على وضوح الرؤية.
وبذلك يُعتبر العشى الليلي عرضًا ناتجًا عن مشكلات صحية مختلفة تصيب العين، وليس مرضًا منفصلًا بحد ذاته.
ما هي أنواع العشى الليلي؟
يمكن التمييز بين شكلين رئيسيين من العشى الليلي تبعًا للمسبب:
- العشى الليلي الناتج عن نقص التغذية: ويرتبط بانخفاض مستوى فيتامين (أ) في الجسم، وهو الفيتامين الأساسي الذي تحتاجه الشبكية للقيام بوظيفتها في الإبصار الليلي.
- العشى الليلي الوراثي أو الخَلقي: ويظهر نتيجة عوامل جينية تؤثر على أطراف الشبكية وتسبب تغيرًا في لونها، مما يؤدي إلى ضعف تدريجي في الرؤية، يبدأ ليلًا وقد يمتد في بعض الحالات ليؤثر على الرؤية النهارية أيضًا.
ما هي اعراض العشى الليلي؟
تظهر أعراض العشى الليلي على المريض بشكل تدريجي، وغالبًا ما ترتبط بصعوبة التكيف مع التغيرات في مستوى الإضاءة. ومن أبرز هذه الأعراض:
- ضعف الرؤية ليلًا: إذ يواجه المصاب صعوبة في تمييز الأجسام في الظلام أو في الإضاءة الخافتة، مما قد يجعله يتعثر أثناء الحركة أو يجد صعوبة في القيادة ليلًا.
- استغراق وقت أطول لتكيف العين مع الإضاءة: حيث يحتاج المريض فترة زمنية أكبر عند الانتقال من مكان مضاء بشدة إلى آخر أكثر عتمة.
- زغللة أو ازدواجية الرؤية: وهي علامة على وجود مشكلة بصرية قد تكون مرتبطة بالعشى الليلي أو بغيره من اضطرابات العين.
- جفاف وتهيج القرنية: وهو ما قد يؤدي أحيانًا إلى التهابها، الأمر الذي يزيد من شدة الأعراض.
- حساسية تجاه الضوء أو رؤية ضبابية: يشعر المريض بانزعاج عند التعرض لمصادر الضوء المباشر، مع ضعف في وضوح الرؤية.
- ظهور بقع أو عتامات رمادية على بياض العين: يمكن ملاحظتها في بعض الحالات وتُعد من المؤشرات البصرية المرافقة.
- ألم في العين أو صداع متكرر: وهما من العلامات التي قد ترافق ضعف الرؤية ليلًا.
هذه الأعراض مجتمعة تساعد في الاشتباه بالإصابة بمرض العشى الليلي، إلا أن التشخيص المؤكد يحتاج إلى فحص طبي متخصص لتحديد السبب الدقيق وراءها.
عوامل الخطر المرتبطة بالعشى الليلي
ليست جميع الحالات معرضة بنفس الدرجة للإصابة بالعشى الليلي، فهناك فئات معيّنة ترتفع احتمالية إصابتها مقارنة بغيرها، ومنها:
- التقدم في العمر: مع ازدياد العمر تزداد فرص الإصابة بمشكلات مثل إعتام عدسة العين، وهو من أبرز العوامل التي تؤثر على وضوح الرؤية ليلًا.
- الاضطرابات الهضمية المرتبطة بامتصاص الدهون: مثل حالات قصور البنكرياس أو التليف الكيسي، حيث يعاني المريض من صعوبة في الاستفادة من فيتامين (أ) الذائب في الدهون، مما يرفع خطر ظهور أعراض العشى الليلي.
- الأمراض المزمنة مثل السكري: إذ يمكن لارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم أن يسبب أضرارًا في الشبكية بمرور الوقت، الأمر الذي ينعكس على قدرة العين على التكيف مع الإضاءة المنخفضة.
كيف يتم تشخيص العشى الليلي؟
عندما يشك الطبيب في إصابة المريض بالعشى الليلي، يبدأ أولًا بفحص شامل للعين، مع معرفة التاريخ الصحي والعائلي بدقة، لأن بعض الحالات قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية أو بأمراض مزمنة.
وبناءً على ما يظهر أثناء الفحص، قد يُطلب من المريض إجراء بعض الاختبارات الإضافية، مثل:
- تقييم حدة النظر للتأكد من مستوى الإبصار.
- تحليل الدم للكشف عن نسبة فيتامين (أ)، خاصة وأن نقصه قد يكون سببًا مباشرًا للحالة.
- استخدام مخطط خاص لقياس حساسية العين للتباين بين الألوان والدرجات الرمادية، وهو ما يساعد على تحديد مدى تأثر الرؤية في الإضاءة المختلفة.
بهذه الخطوات يتمكن الطبيب من تحديد السبب الأساسي للعشى الليلي ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
كيف يتم علاج العشى الليلي؟
يعتمد علاج العشى الليلي بشكل أساسي على السبب المؤدي له، لذلك يحدد طبيب العيون الخطة المناسبة لكل حالة. وتشمل الخيارات المتاحة:
- تعويض نقص فيتامين (أ):
- وصف مكملات غذائية بجرعات محددة.
- التركيز على الأطعمة الغنية بفيتامين (أ) مثل: الجزر، البطاطا الحلوة، الكبدة، السبانخ، والمشمش.
- علاج إعتام عدسة العين (المياه البيضاء):
- استبدال العدسة المعتمة بعدسة صناعية شفافة عبر عملية جراحية، مما يحسن الرؤية الليلية.
- التعامل مع الجلوكوما (الزَّرَق):
- استخدام قطرات لتقليل إفراز السوائل داخل العين وخفض الضغط.
- قد يُلجأ إلى جراحة الليزر في بعض الحالات.
- تصحيح قِصَر النظر:
- ارتداء نظارات أو عدسات لاصقة.
- جراحة الليزك أو العلاج بالأتروبين بجرعات منخفضة لإبطاء تطور الحالة عند الأطفال.
- إدارة داء السكري:
- ضبط مستويات السكر عبر الأدوية، النظام الغذائي، ومراقبة مستوى الجلوكوز بانتظام.
- علاج القرنية المخروطية:
- النظارات أو العدسات اللاصقة في المراحل المبكرة.
- زراعة حلقات داخل القرنية أو إجراء عملية الربط المتقاطع مع الكولاجين لتقويتها.
- زراعة القرنية للحالات المتقدمة.
- الحالات الوراثية مثل التهاب الشبكية الصباغي:
- غالبًا لا يوجد علاج مباشر.
- يُنصح بإعادة تأهيل الرؤية والمتابعة الطبية المستمرة، مع تجنب القيادة ليلًا.
ملاحظة مهمة: ينصح الأطباء بتجنب النظر المباشر إلى الأضواء القوية ليلًا لأنها قد تزيد صعوبة الرؤية لدى المصابين بالعشى الليلي.
ما الخطوات التي تساعد في التخفيف من أعراض العشى الليلي؟
للتقليل من آثار العشى الليلي وتحسين القدرة على التعايش معه، يمكن اتباع بعض الإرشادات المهمة، ومنها:
- تجنّب القيادة ليلًا: من الأفضل الابتعاد عن التنقل في الظلام قدر الإمكان لتفادي المخاطر.
- الاهتمام بالغذاء الغني بفيتامين (أ): مثل الجزر، الشمام، السبانخ، الكبدة، البيض، والحليب، حيث يساعد هذا الفيتامين في دعم صحة العين.
- إجراء فحوصات دورية للعين: المتابعة المستمرة مع طبيب العيون تساعد على اكتشاف أي مشكلات في مراحلها المبكرة.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: الرياضة تساهم في خفض ضغط العين وتنظيم مستوى السكر في الدم، ما يقلل من خطر المضاعفات.
- ارتداء نظارات شمسية مناسبة: لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية، وينبغي أن تتميز بـ:
- حجب 99% على الأقل من الأشعة فوق البنفسجية.
- تغطية العين من مختلف الزوايا.
- تقليل نسبة 75–90% من الضوء الأزرق المرئي.
كيف يمكن الوقاية من العشى الليلي؟
تساعد بعض العادات الصحية على تقليل احتمالية الإصابة بالعشى الليلي، وأبرزها:
- ضبط مستوى السكر في الدم: خاصة لدى مرضى السكري، لأن أي خلل فيه يزيد من خطر مشكلات الشبكية.
- إجراء فحص دوري للعين: لمتابعة أي تغيّرات في النظر واكتشاف المشكلات مبكرًا.
- الإكثار من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والمعادن: فهي تقلل من فرص الإصابة بإعتام عدسة العين.
- الالتزام بنظام غذائي متوازن: يحتوي على عناصر مهمة مثل الزنك وفيتامين (أ) الضروريين لصحة العين.
متى يجب استشارة الطبيب لعلاج العشى الليلي؟
من الضروري مراجعة طبيب العيون إذا لاحظت واحدًا أو أكثر من هذه العلامات:
- صعوبة واضحة في الرؤية أثناء القيادة في الليل.
- مواجهة مشاكل في تمييز الأشياء أو الأشخاص في الإضاءة المنخفضة.
- عدم القدرة على الرؤية بوضوح داخل الأماكن المغلقة ذات الإضاءة الخافتة مثل المطاعم أو دور السينما.
من هو أفضل دكتور لعلاج العشى الليلي؟
عند البحث عن أفضل دكتور لعلاج العشى الليلي، فإن الأهم هو اختيار مكان يضم فريقًا طبيًا متكاملًا يجمع بين الخبرة والتخصص. في مركز الحكماء للعيون ستجد نخبة من الأطباء المتخصصين في أمراض الشبكية وضعف الإبصار، مع الاعتماد على أحدث الأجهزة التشخيصية وطرق العلاج الحديثة.
ما يميز أطباء المركز أنهم لا يكتفون بعلاج الأعراض فقط، بل يحرصون على تشخيص السبب الرئيسي للعشى الليلي ووضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة، مما يمنح المريض فرصة أفضل لاستعادة جودة الرؤية والتمتع بحياة يومية طبيعية.
ختامًا:
العشى الليلي ليس مجرد مشكلة بسيطة في الرؤية، بل قد يكون إشارة إلى وجود مرض في العين يحتاج إلى تدخل طبي. ولأن طرق العلاج تختلف باختلاف السبب، يبقى التشخيص المبكر والمتابعة مع طبيب العيون هو المفتاح للحفاظ على صحة النظر.
اتباع نمط حياة صحي، والاهتمام بالغذاء الغني بفيتامين (أ)، وإجراء الفحوصات الدورية كلها خطوات تساعدك على حماية عينيك وتفادي المضاعفات. تذكر أن العيون لا تُعوّض، فاعتنِ بها جيدًا.
الأسئلة الشائعة حول العشى الليلي
ما هو العشى الليلي؟
اضطراب بصري يسبب صعوبة في الرؤية بالليل أو في الضوء الخافت.
ما الأسباب الرئيسية للعشى الليلي؟
نقص فيتامين (أ)، أمراض الشبكية، إعتام العدسة، الجلوكوما، أو أسباب وراثية.
هل نقص فيتامين (أ) يسبب العشى الليلي؟
نعم، فهو ضروري لصحة الشبكية والخلايا العصوية.
ما الفرق بين الخلايا العصوية والمخروطية في العين؟
العصوية مسؤولة عن الرؤية الليلية، والمخروطية مسؤولة عن الألوان وحدّة البصر.
ما أبرز أعراض العشى الليلي؟
ضعف الرؤية في الظلام، بطء التكيف مع الضوء، زغللة، بقع رمادية، جفاف العين.
هل العشى الليلي يسبب العمى الكامل؟
لا غالبًا، لكن بعض الحالات الوراثية قد تؤدي لفقدان شديد في البصر.
من هم الأكثر عرضة للإصابة بالعشى الليلي؟
كبار السن، مرضى السكري، من يعانون من نقص فيتامين (أ) أو أمراض وراثية.
كيف يتم تشخيص العشى الليلي؟
عبر فحص شامل للعين، تحليل فيتامين (أ)، فحص مستوى السكر، أو اختبارات التباين.
هل العشى الليلي وراثي؟
بعض الأنواع وراثية مثل التهاب الشبكية الصباغي.
هل يمكن علاج العشى الليلي؟
نعم، حسب السبب مثل مكملات فيتامين (أ)، جراحة المياه البيضاء، أو تصحيح النظر.
هل هناك حالات لا يمكن علاجها؟
الحالات الوراثية غالبًا لا يوجد لها علاج نهائي، ويقتصر التدخل على إعادة التأهيل.
ما المضاعفات المحتملة للعشى الليلي؟
صعوبة الحركة ليلاً، زيادة خطر الحوادث، وتراجع جودة الحياة اليومية.
هل يمكن الوقاية من العشى الليلي؟
نعم، بالتغذية السليمة، الحفاظ على السكر في الدم، والفحوصات الدورية.
ما الأطعمة التي تساعد على الوقاية أو العلاج؟
الجزر، الكبدة، البطاطا الحلوة، السبانخ، البيض، ومنتجات الألبان.
هل يجب على مريض العشى الليلي القيادة ليلاً؟
لا يُنصح، لتفادي الحوادث والمخاطر.
ما الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب؟
فحص النظر، فحص قاع العين، اختبار التباين، وفحص مستويات الفيتامينات.
ما علاقة السكري بالعشى الليلي؟
ارتفاع السكر يسبب تلف الشبكية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعشى الليلي.
متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟
عند صعوبة شديدة في الرؤية الليلية، بطء التكيف مع الضوء، أو مشاكل في القيادة بالظلام.
هل النظارات الشمسية تساعد مرضى العشى الليلي؟
نعم، فهي تحمي من أشعة الشمس الضارة وتقلل من خطر أمراض العين الأخرى.
هل يمكن للأطفال الإصابة بالعشى الليلي؟
نعم، خاصة في حالات نقص فيتامين (أ) أو الاضطرابات الوراثية.